رغم توقفالعدوان مؤقتًا على قطاع غزة، إلا أن الأوضاع الإنسانية لا تزال كارثية. حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية بسبب استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية
تقريرإنساني حول الأوضاع في قطاع غزة – أكتوبر 2025
الاخواتالاخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم توقفالعدوان مؤقتًا على قطاع غزة، إلا أن الأوضاع الإنسانية لا تزال كارثية. حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية بسبب استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والمعدات اللازمة لأعمال الإنقاذوفتح الطرق وإزالة الأنقاض.
العديدمن العائلات العائدة إلى مناطق سكناها لم تجد سوى الدمار والخراب، فيما يزدادالوضع سوءًا مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل انعدام المأوى والفرش والملابس وغياب أبسط مقومات الحياة الكريمة. كما أن انعدام فرص العمل وغياب السيولة الماليةيزيدان من معاناة الأهالي.
فرقنا الميدانية المنتشرة في قطاع غزة على استعداد كامل للتدخل الفوري في حال توفرالدعم، وفق أولويات اللجان المختصة، والتي تشمل:
1. توفير المأوى المؤقت والخيام ومستلزماتها.
2. توفير الغذاء والماء ووجبات الطعام (مشروع تكية غزة).
3. تأمينالرعاية الصحية والأدوية والخدمات الطبية.
4. مواجهةالكارثة البيئية الناتجة عن تراكم النفايات وانتشار الأمراض.
5. تفعيل مشروع "المؤاخاة / التوأمة" بين العائلات داخل وخارج غزة.
6. تجهيز مراكز تعليمية ومساجد من الخيام بشكل مؤقت.
ندعوكم للمساهمة العاجلة ودعم هذه المشاريع من خلال العمل التطوعي وجمع التبرعات، فبجهودنا المشتركة نستطيع تأمين الحد الأدنى من الحياةالكريمة للنازحين.
معًا نصنع الفرق – معًا ننقذ الحياة.
كيفالعمل وكيفية المساهمة ؟
نستطيع من خلال انشاء المبادرات في مؤسساتنا حيثما كنا ان نتعاون بسبب اغلاق الحسابات يتم التبرع من خلال مكاتب الجمعية المنتشرة ومن خلال المتطوعين
في ظل إغلاق الحسابات البنكية الخاصة بالجمعية، فإن التبرعات تُجمع نقدا حاليًا من خلال:
مكاتب الجمعية المنتشرة في المناطق المختلفة.
المتطوعين المعتمدين الذين يعملون ضمن فرق ميدانية موثوقة.
كما يمكنكم المساهمة من خلال إطلاق مبادرات تطوعية داخل مؤسساتكم (مدارس، جامعات، مراكز مجتمعية، جمعيات محلية...) حيثما كنتم، والعمل على جمع التبرعات لصالح المشاريع الإغاثية العاجلة في قطاع غزة.
التعاون بيننا يصنع فرقًا كبيرًا عالميًا. كل جهد، مهما كان صغيرًا، يُحدث أثرًاعظيمًا في حياة من هم بأمسّ الحاجة.
يعيش النازحون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية تتفاقم يومًا بعد يوم تحت وطأة الأمطار الغزيرة، البرد القارس، الحصار، والجوع. وقدجرفت السيول خيامًا مهترئة لم تعد تقي من المطر ولا تحمي من البرد، فيما فقدت آلاف الأسر ما تبقّى لديها من فراش وحاجيات بسيطة، لتتحول حياتهم إلى كارثة حقيقية.
بعدعامين من الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على قطاع غزة، يعيش السكان في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة. فبحسب الإحصاءات الرسمية، تجاوز عدد الشهداء 77,000 شهيد،فيما أصيب أكثر من 170,000 شخص،وخلّف العدوان أكثر من 47,000 طفل يتيم، فقدوا أحد الأبوين أو كليهما.