في إطارجهودها المتواصلة لتعزيز صمود أبناء شعبنا في قطاع غزة، نفّذت الجمعية الخيريةلمناصرة الشعب الفلسطيني في إيطاليا مشروعًا عاجلًا لتوزيع الشوادر (الأغطيةالبلاستيكية) يوم الاثنين الموافق 17 نوفمبر2025، وذلك في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
انطلاق حملة دفئ الشتاء في قطاع غزه
في إطارجهودها المتواصلة لتعزيز صمود أبناء شعبنا في قطاع غزة، نفّذت الجمعية الخيريةلمناصرة الشعب الفلسطيني في إيطاليا مشروعًا عاجلًا لتوزيع الشوادر (الأغطيةالبلاستيكية) يوم الاثنين الموافق 17 نوفمبر2025، وذلك في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
يهدف هذاالمشروع إلى توفير حماية فورية للعائلات التي تضررت خيامها أو فقدت وسائل الحمايةالأساسية نتيجة الظروف الجوية العاصفة التي ضربت المنطقة، وترك العديد من الأسردون مأوى آمن يحميها من الأمطار والرياح.
الفئات المستفيدة
أسر تضررت خيامها وتعرضت للتلف.
عائلات لا تملك أي وسائل حماية من الظروف الجوية القاسية.
آليةالتنفيذ
جرى التوزيع من خلال فرق ميدانية محلية وبالتنسيق مع الجهات المجتمعية لضمان وصول المساعدة إلى الأسر الأكثر حاجة وبأعلى درجات التنظيم والشفافية.
أهداف المشروع
توفير حماية عاجلة للأسر المتضررة من الأمطار والرياح.
دعم العائلات التي فقدت خيامها أو تعيش في ظروف إسكان صعبة.
تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الظروف الإنسانية الطارئة.
إن الجمعيةالخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني في إيطاليا تواصل عملها الإغاثي والإنساني لخدمةالأسر الأكثر تضررًا في غزة، لكنها بحاجة إلى دعمكم لتوسيع نطاق هذه المشاريع وإنقاذ المزيد من العائلات.
** ساهم معنا اليوم في توفير غطاء يحمي عائلة من برد الشتاء وعنف الظروف الجوية.
تبرعك يصنع أمانًا… ويصنع حياة.**
للدعم،يمكنكم زيارة مكاتب الجمعية في المدن التالية:
يعيش النازحون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية تتفاقم يومًا بعد يوم تحت وطأة الأمطار الغزيرة، البرد القارس، الحصار، والجوع. وقدجرفت السيول خيامًا مهترئة لم تعد تقي من المطر ولا تحمي من البرد، فيما فقدت آلاف الأسر ما تبقّى لديها من فراش وحاجيات بسيطة، لتتحول حياتهم إلى كارثة حقيقية.
بعدعامين من الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على قطاع غزة، يعيش السكان في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة. فبحسب الإحصاءات الرسمية، تجاوز عدد الشهداء 77,000 شهيد،فيما أصيب أكثر من 170,000 شخص،وخلّف العدوان أكثر من 47,000 طفل يتيم، فقدوا أحد الأبوين أو كليهما.